العودة   منتديات العشق الخجول > الاقســـــــام الأدبيـــــه > القصص والروايـــات
 
 

القصص والروايـــات [ أستمتع بأجمل وأغرب القصص والرويات الحقيقيه .. والخياليه .. ]

إضافة رد
 
أدوات الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 08-03-2010, 08:25 PM   رقم المشاركة : [21]
ღ.¸¸.ذوق.¸¸.ღ
❤ توأم توتو ❤
الصورة الرمزية ღ.¸¸.ذوق.¸¸.ღ
 

ღ.¸¸.ذوق.¸¸.ღ is just really niceღ.¸¸.ذوق.¸¸.ღ is just really niceღ.¸¸.ذوق.¸¸.ღ is just really niceღ.¸¸.ذوق.¸¸.ღ is just really nice


افتراضي


بالانتظار أكير <~ متحمسة تكتشف وش ورى الغموض *_*



التوقيع:

.
.
.





يـارب .. أفقـدني جميع الأشيـاء إلا [ أبوي ]
اللهم لاتحرمني دفء لم أجـد له موطناً إلا بضمَّة يديه
















.




.

 

ღ.¸¸.ذوق.¸¸.ღ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2010, 08:24 PM   رقم المشاركة : [22]
~][أمـيـر الـمـحـبـهـ][~
عاشق البلوز
الصورة الرمزية ~][أمـيـر الـمـحـبـهـ][~
 

~][أمـيـر الـمـحـبـهـ][~ has a spectacular aura about~][أمـيـر الـمـحـبـهـ][~ has a spectacular aura about~][أمـيـر الـمـحـبـهـ][~ has a spectacular aura about


افتراضي

توقف عن السير أمام منزل قديم الطراز يبدو أثريا,
صفت على جانبي الطريق نحو بابه الكبير ،
اعمدة ذهبية اللون ،
و لو كان قد غطاها بعض الصدأ و التشققات إثر قدمها.
قطع تلك المسافة نحو الباب الكبير ،
الذي كان مليئا بالزخارف رغم أن لونه كان قد بهت كثيرا.
أدار مقبض الباب فأصدر صريرا حادا يثبت أنه لا يستعمل إلا نادرا ،
ثم خطى إلى الداخل حتى اختفى في الظلام الدامس.
سار عبر الصالة المظلمة متوجها إلى الدرج ،
و ما إن وضع قدمه على أول درجة حتى أضيء المصباح بجانب الأريكة في الصالة ،
و اتضحت معالم الشخص الجالس على الأريكة ،
لقد كان رجلا ، كثيف الشعر أشعثا ، لديه لحية قصيرة خشنة ،
يبدو ضخم الجثة ، كان في الأربعينيات على أقل تقدير.
قال الرجل وهو يلقي بنظرات غير ودية عليه :
_لما أنت هنا ؟


التفت نحوه و القى عليه نظرة سريعة ، قبل أن يجيب بنبرة هادئة جامدة كملامح وجهه :
_أليس هذا منزلي أيضا ؟


قال الرجل موضحا :
_ليس هذا ما أقصده ، لماذا لست في الخارج تراقب سير الأعمال ؟


لم يرد عليه ، و عاد يتابع طريقه في صعود الدرج ، صاح الرجل بغضب :
_مكانـــــــــــــــــــــــك !!


فتوقف لحظة ، تابع الرجل بحزم نافخا صدره :
_عندما أحدثك ، عليك أن تتوقف و تستمع باحترام ، هل تفهم ؟


لم يرد أيضا فاستطرد و على شفتيه ابتسامة مظلمة :
_ماذا فعلتم هذا اليوم ؟ هل بعتم الكمية كلها ؟


أومأ برأسه إيجابا ، نطقت امرأة كانت فوق الدرج ، قالت :
_و أين هي الأموال التي جمعتموها ... يا بسام ؟


نطقت اسمه بنبرة حادة . كان يكره بشاعة صوتها الأنفي المزعج ،
و لم يكن يفاجئه الخبث الذي يظهر فيه. و قبل أن يتمكن بسام من الاجابة ،
صرخ فيها الرجل بثورة :
_كيف تنادينه بهذا الاسم ؟؟ "الزعيم" ، هذا هو اسمه ، و لا أريد سماع اسم بسام مجددا ، إنه لا يليق بقائد عصابات !!


كان بسام غير راغب في الاستماع أو مواصلة الحديث ،
و لكنه وجدها فرصة ليقول ما خطط له منذ مدة ، قال بوجه خالي التعابير :
_سأرحل من هنا !


شهقت المرأة ، و صاح الرجل بدهشة :
_ماذا قلت ؟ ترحل إلى أين ؟


صمت بسام لبرهة و أجاب بهدوءه المعتاد :
_إلى أي مكان ، ليس في بالي مكان محدد ، كل ما أعلمه أني لم أعد قادرا على البقاء هنا بعد اليوم.


تبادل الرجل و المرأة النظرات و قالت الأخيرة :
_هل تسمع ؟ هل تسمع يا صفوان ؟ و أنت قلت أن هذا اليوم لن يأتي أبدا ، انظر إلى كنزك ، مصدر أموالك ، هل ستتركه يرحل بهذه البساطة ؟ هل ستتركه يفلت من يديك ؟


صرخ صفوان :
اصمتـــــــــــــي !!


ثم نهض متوجها نحو بسام بحنقة ، وقف أمامه و هتف :
_ما هذا الكلام ؟ هل فقدت عقلك ؟ لا يمكنك الرحيل ، أنت مدين لي إلى الأبد !


قال بسام :
_هذا لا يهمني ، سأحضر لك من يحل محلي في العصابة ، لن تشعر بالفرق طالما يجلب لك المال.


عض الرجل على شفتيه بسخط ، و صرخ :
_أنت لن تخونني الآن ، ليس بعد أن أنفقت و راهنت بسنوات حياتي عليك ، لقد خططت لكل شيء ، و بنيته بيدي ، و لن تهدمه الآن !!


و اخرج مسدسا من جيب سترته وهو يلصق فوهته في جبينه ، صرخ بجنون :
_سأنهي حياتك قبل أن تخطو خطوة واحدة خارج هذا المنزل ، هــــل تفهـــــــــــــــــم !!


ابتسم بسام باستخفاف وهو ينظر إلى مسدسه و قال :
_لن ترعبني بتهديدك ، هذه ليست أول مرة توجه فيها مسدسك نحوي.


ثم تلاشت ابتسامته وهو يبعد المسدس بيده و يقول بصرامة شديدة :
_لن تمنعني يا صفوان و لن تقف في طريقي !


و صعد الدرجات نحو الاعلى متجاوزا المرأة ، و تاركا اياهما يشتعلان غضبا.
دخل بسام إلى غرفته ،
و خطى بضع خطوات ،
وقف وسط الحجرة يتأملها ،
كانت شبه خالية ،
ليس فيها سوى سرير و خزانة صغيرة ،
تذكر الأيام و السنوات التي قضاها في هذه الحجرة ،
خيل اليه انه كان بالأمس فقط ،
عندما أتى إلى هنا ،
ليكتشف خداع صفوان و مدى دناءته. و لكن ..
أخيرا جاء اليوم الذي سيتحرر فيه من براثن ذلك الوحش الذي لا يرحم.
كان يعلم أنه لن يتمكن من الرحيل دون مقابل ،
لذا قرر أن يترك العصابة بعد أن يعين زياد زعيما عليها ،
يحل محله و يأخذ مكانه.
تذكر زياد قبل عامين ،
و ازداد اقتناعه بكونه الشخص المناسب لهذه المهمة ،
لم يكترث لأنانية تصرفه هذا ،
كل ما كان يشغله هو الرحيل بعيدا عن هذا المكان المنفر.

ارتمى بسام على السرير ، و ذهنه مازال يفكر.
فجأة فتح باب الغرفة فرأى صفوان أمامه ،
و الشرر يتطاير من عينيه ، صرخ بثورة :
_إلى أين تنوي الذهاب أيها الزعيم ؟
إلى أين ؟؟
هل ستتخلى عني حين احتجت إليك ؟؟
من غيري إعتنى بك و أهتم لأمرك ؟؟
لقد تركوك وحيدا ، و أرسلوك بعيدا ، لم يكترث لك أي أحد ،
هل نسيت ؟
لقد احضرتك إلى منزلي و عاملتك كـابن لي ، هل هكذا ترد الجميل ؟!


نهض بسام وافقا ، وهو يصيح بسخط :
_أي جميل هذا الذي تتحدث عنه ؟؟
لقد أجبرتني على السرقة منذ كنت صغيرا ،
و جعلتني ابيع الممنوعات التي تتاجر بها ،
شكلت عصابة من الفتية بطلب منك ،
لنسرق من الناس و نأتيك بالنقود ،
لقد استغللتني و خدعتني ، أنت اعترفت بلسانك ،
لقد كنت تخطط لهذا منذ زمن ، منذ اللحظة التي رأيتك فيها ،
سمعت حديثك قبل اسبوعين ، و أنت تعترف بكل شيء
، لذا وفر أكاذيبك ، لن اصدق حرفا واحدا مما تقوله بعد اليوم.


اطلت ابتسامة من أطراف شفتي صفوان ، أقر بخبث :
_أنت محق ، لقد علمت منذ اللحظة التي رأيتك فيها انك الشخص المناسب لخطتي ،
عرفت أنني إن وظفت مساعدا أو حتى أبرمت اتفاقية مع أي أحد ،
ما كنت لأثق به ، أما أنت ، فقد كنت قليل الكلام ،
ساذجا سهل الخداع ،
وحيدا ..
حزينا..
صغيرا ،
كنت أعلم أن بإمكاني الاستفادة منك ،
فاحضرتك معي ، و بدأت بتعليمك كل شيء عن الحياة التي نحياها ،
لقد كنت ذكيا ، تعلمت كل شيء سريعا ،
و جنيت المال بالسرعة ذاتها ،
كنت و مازالت كنزا يدر الأموال ،
محال أن اسمح لك بالذهاب بهذه البساطة ،
أنت ستبقى تعمل لدي دائما.


قال بسام بغضب :
_لن تتمكن من منعي ، سأغادر هذا المكان التعيس ، سأغادره شئت أم أبيت !


ازداد اتساع ابتسامة صفوان وهو يقول :
_سنرى بشأن ذلك !


ثم صاح مناديا :
_يا رجــــــــــــــــال !


دخل إلى الغرفة فجأة ثلاث رجال ضخام البنية اصطفوا أمامه ،
عقد بسام حاجبيه ،
كان يعلم انها اشارة لبدء معركة غير متكافئة الأطراف بينه و بينهم ،
فقرر سريعا أن يكون هو الطرف البادئ لعل ذلك يمنحه ميزة اضافية ،
انقض بسام على أحد أولائك الرجال ، و ثبته على الأرض ،
و وجه لكمة ساحقة لوجهه ، تلتها أخرى بقبضته الثانية ،
و لكن سرعان ما تدخل الرجلان الآخران ليمسكا به ،
حاول بسام التخلص من قبضاتهم التي شدت على يديه تقيدانه ،
و صرخ بعصبية :
_أتركوني !! أيها الجبناء .. أيها الجبنــــــــــــــــاء !!


اخرج صفوان من طيات ثيابه محفظة صغيرة ،
فتحها و اخرج حقنة ،
ملأها بسائل كان في علبة صغيرة في جيبه الآخر ،
أعاد العلبة الى جيبه ،
ثم تقدم نحو بسام الذي كان يحاول التحرر من قبضات الرجلين
، وهو يصرخ بانفعال :
_ابتعــــــــــــــد !!
لن اسمح لك بإدخال أي من سمومك في جسدي ،
اتركنــــــــــــي !
أيها القـــذر !!
قلت لك ابتعـــــــــــــد !!


أوقف بسام صراخه بعد أن حقن صفوان تلك الابرة في ذراعه ،
توقف عن الصراخ ثم عن الحركة ،
و احس أنه غير قادر على الوقوف أكثر ،
فتركه الرجلان يسقط أرضا ،
كان جسده يرتعش ، وهو يفقد وضوح الرؤية شيئا فشيئا ،
قرفص صفوان أمامه ، و سحبه من شعره وهو يهمس :
_كيف تشعر الآن أيها الزعيم ؟ ما كان عليك إعلان التمرد علي أبدا ، و هذا شيء صغير ليعلمك أن لا تقف في وجهي ثانية ، و أما الآن ، فاتمنى لك نوما هانئا !


ثم نهض واقفا وهو يطلق ضحكة مجلجلة ،
و خرج من الغرفة ، يتقدم بقية الرجال.

تاركين بسام يصارع تلك المادة التي أصبحت تجري في شرايينه

¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ¤


أشرقت الشمس تطفي بأشعتها الذهبية دفئا على الأجواء ،
تعلن عن بدء نهار جديد يحمل أملا بالحياة للبعض ،
و آلام اليأس للبعض الآخر...


كان كمال مستلقيا تحت تلك الشجرة الخضراء وارفة الضلال ،
فوق العشب الأخضر ،
يشعر بأشعة الشمس التي وجدت طريقها اليه عبر الأغصان و الأوراق الكثيفة.
تنشق نسمات الهواء العليل ،
و أغلق عينيه.
غناء العصافير ..
خرير جدول الماء ..
صوت موسيقى يطرب أذنيه.
نادى صوت أنثوي ما مقاطعا إنسجامه :
_كمال .. كمال !


فتح عينيه وهو يرسم ابتسامة مرحة ، و نظر إليها ،
كانت فتاة جميلة ذات شعر ذهبي حريري ، و عينين برزقة السماء ،
هتفت مقطبة حاجبيها باستياء :
_دائما ما تلح علي لأرافقك في نزهة إلى هذا المكان ، ثم تنام و تتركني أجلس وحدي بملل.


إعتدل كمال جالسا وهو يضحك ، قال:
_لست نائما يا ليلى.


تلاشت ملامح الاستياء عن وجه ليلى و قالت في حماس جذل :
_رأيت الزينة و التجهيزات للحفل ، أعجبتني الأزهار كثيرا ، إنها مذهلة.


مط كمال شفتيه و قال :
_هذا ما قالته والدتي حين إنتقتها مع مصمم الحفلات.


هتفت ليلى لتضايقه :
_كنت واثقة ... حتما ليس ذوقك أنت.


أمسك كمال بيدها و قال وهو يبتسم بمكر :
_و ما به ذوقي ؟ أنا أجده رائعا !


سحبت ليلى يدها بهدوء وهي تلتفت أمامها إلى الجدول الصغير ،
في محاولة لإخفاء خجلها ، قالت مغيرة الموضوع :
_متى ستبدأ العمل في شركة أبيك ؟


عاد كمال للإستلقاء وهو يضحك ، ثم أجاب :
_سأبدأ في الغد ، اسبوع واحد آخذ بعده إجازة لأجل الزفاف.


هبت نسمات هواء لطيفة منعشة ، في تلك البقعة الجميلة.

نظرت اليه ليلى فوجدته مستلقيا مغمض العينين من جديد ،
ابتسمت بمكر و خطرت في بالها فكرة ،
نهضت متوجهة إلى الجدول الصغير ،
تحسست باصابعها المياه ، كانت بادرة ،
ألصقت كفيها ببعض و حملت كمية من الماء بين يديها ،
و عادت به ، لتسكبه على رأس كمال الذي انتفض ذاهلا ،
قالت وهي تضحك :
_ألم أقل لك لا تنم ، هذا جزاؤك !


ضحك كمال وهو يهز شعره الذي تبلل ،
ثم توقف عن الضحك وهو يصيح بغضب مصطنع :
_لقد أفسدت شعري و قميصي المفضل ، سترين !


و لكنها ضحكت أكثر و راحت تركض في مرح ،
و شعرها الطويل يتطاير خلفها.
نهض كمال و لحق بها .
كانت العصافير تزقزق عازفة لحنا عذبا ،
يختلط مع ضحكاتهما السعيدة ،
و أرسلت الشمس أشعتها الذهبية تشاركهما فرحهما.

و لكن و فجأة ..
اضطربت تلك الصورة و اختلفت ...
تلبدت السماء بغيوم سوداء قاتمة ...
و هبت ريح عاصفة ...
خيمت الظلمة على الأجواء ...
و أما الضوء الشحيح في المكان ...
فبدا منبعثا من جلد ليلى ...
لم يستطع رؤية وجهها ...
رآها تبتعد أكثر فأكثر ...
و تتركه وحيدا في الظلمة ...
لم يكن ليلحق بها مهما أسرع في الجري ...
و لم تلتفت نحوه مهما صرخ و نادى ...



فتح عينيه في نحو الثامنة صباحا ،
كان زياد قد دخل إلى الغرفة للتو ،
سمع صيحات كمال قبل قليل و لاحظ شحوب وجهه ،
كان واضحا انه رأى كابوسا ما.
فضل زياد أن لا يسأله ، وضع الطعام على الطاولة التي مازالت في مكانها الجديد الذي اختاره زياد ، ملاصقة للسرير ،
و راقبه وهو ينهض و يسير مستعينا بالحائط نحو غرفة الحمام الجانبية ،
غسل كمال وجهه ليمحو و يزيل آثار تلك الذكرى و ما خلفته من ألم ،
تنهد وهو يغمغم بأسى :
_لماذا تذكرتها الآن ؟
لماذا لم انسى بعد مرور كل هذا الوقت ؟


عاد كمال إلى الغرفة ، فقال زياد :
_صباح الخير.


صمت كمال لبرهة ، لقد كان مستغربا كيف لم يلحظ وجوده في الغرفة ،
أجاب كمال وهو يعود للجلوس على طرف سريره :
_أهذا أنت من جديد ؟


قال زياد وهو يجلس على الكرسي أمام الطاولة :
_أجل أنا ، هل تزعجك رؤيتي إلى هذه الدرجــ ..


بتر كلامه بغتة و هز رأسه و قال :
_لم أقصد ، أنا آسف.


كان كمال شاردا غمغم بلا اكتراث :
_مما تعتذر ؟


تمتم زياد وهو يرتب الصحون أمامه :
_قلت أنك تنزعج من رؤيتي ، و ... أنت لا تبصر.


لم يبدي كمال أي اهتمام ، سأل زياد :
_ألن تأكل ؟



أومأ كمال برأسه نفيا و أجاب :
_ليست لدي رغبة في الطعام.


ابتسم زياد قائلا:
_لقد اجريت بحثا عن الأمونيا ، و اكتشفت انها مادة كيميائة سامة ،
إذا فكل ما كنت تحاول اخباري به هو أن جابر هذا شخص سيئ ،
لقد فهمت تلك النقطة جيدا ، اتمنى أن تنتقل إلى غيرها ، و تخبرني المزيد.


لم يرد كمال ، عقد زياد ساعديه وهو يتراجع في الكرسي هاتفا :
_ألا ترى بأنك تتجاهل أسئلتي ، لماذا لا تقول ما لديك ؟ لقد وصل فضولي إلى أوجه.


تمتم كمال ببرود :
_ليس لدي ما أقوله لك ، لقد أخبرتك انه لن يكون في صالحك أن تعرف شيئا عن الأمر.


تنهد زياد و قال باستسلام :
_حسنا ، كما تشاء ، لا تقل أي شيء ، فقط كل طعامك حتى لا تغضب السيدة السمينة.


ردد كمال مستغربا :
_سيدة سمينة .. !


ضحك زياد و قال موضحا :
_السيدة التي تتعب بتحضير الطعام ، إنها حادة الطباع ، و تغضب كثيرا عندما لا تأكل شيئا من طبخها.


لم يستطع زياد دفع الكآبة التي اغرقته وهو يرى حال كمال المزرية الذي تنهد بعمق دون ان يرد ،
سأله :
_ألا تود التكلم ؟



هز كمال رأسه نفيا و قال :
_إذا سمحت ، أريد البقاء وحدي يا زياد .


تنهد زياد بعمق وهو يخطو خارجا من الغرفة


¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ¤



احس بثقل في جفنيه وهو يحاول فتحهما ،
لقد كان يشعر بدوار و صداع شديدين ،
حاول النهوض وهو يستعيد احداث ليلة البارحة ،
لا شك و أن صفوان غرز في جسده واحدة من تلك الإبر التي يبيعها ،
وقف بسام على قدميه بصعوبة ،
كانت الأرض تدور تحت اقدامه ،
دفع بابا صغيرا عند زاوية الغرفة ،
و دخل إلى الحمام ،
فتح صنبور المياه و ترك الماء ينهمر على رأسه ،
لقد كان يحاول التركيز ليخرج من ورطته هذه ،
اغلق صنبور المياه و نظر إلى وجهه في المرآة التي على الجدار.
لقد كانت عيناه زائغتين ، وكان وجهه شاحبا ،
رفع شعره المبلل عن وجهه ليربطه إلى الخلف بحلقة مطاطية كانت قرب الصنبور ،
ثم خلع جميع الاقراط التي كان يضعها و رماها على الأرض.

عاد للغرفة وهو يشعر أن دواره قد خف ،
و وقع بصره على واحدة من تلك العلب الصغيرة التي يبيعها و التي أستخدمها صفوان معه ،
كانت فوق الخزانة ،
رفعها و قبض باصابعه عليها بقوة ،
على نحو يشف عن حنقه و ثورته ،
ثم رماها للتتكسر على الحائط و تتناثر أشلاؤها على الأرض .
توجه بسام إلى النافذة ، نظر من خلالها ،
لم تكن المسافة مرتفعة ، فكر في القفز ، حين فاجأه صوت تلك المرأة :
_ماذا تفعل عندك ؟ إياك أن تفكر في ذلك حتى ؟


إستدار بسام إليها نصف إستدارة و ابتسم بسخرية ،
ثم قفز من النافذة إلى الأرض ،
فقد توازنه بسبب دواره ، فسقط أرضا على ركبتيه ،
و لكنه هب واقفا و جرى بسرعة ، صرخت تلك المرأة :
_ إنه يحاول الهرب ، أسرعوا !


قال صفوان الذي دخل الغرفة بهدوء :
_دعيه ، لن يبتعد كثيرا ، سوف يعود بنفسه ليحصل على المزيد من هذه.


قالها وهو يرفع كيسا صغيرا ،
في داخله مادة بيضاء ، اتسعت عينا المرأة وهي تقول :
_أسقيته واحدة من هذه ؟


لاح شبح ابتسامة مرعبة على شفتي صفوان وهو يجيب :
_أجل لقد فعلت.

و اتسعت ابتسامته أكثر و أكثر


¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ¤



التوقيع:

 

~][أمـيـر الـمـحـبـهـ][~ متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-04-2010, 07:46 PM   رقم المشاركة : [23]
ღ.¸¸.ذوق.¸¸.ღ
❤ توأم توتو ❤
الصورة الرمزية ღ.¸¸.ذوق.¸¸.ღ
 

ღ.¸¸.ذوق.¸¸.ღ is just really niceღ.¸¸.ذوق.¸¸.ღ is just really niceღ.¸¸.ذوق.¸¸.ღ is just really niceღ.¸¸.ذوق.¸¸.ღ is just really nice


افتراضي


يعطيك الـعـافـيـة يـاخيي



التوقيع:

.
.
.





يـارب .. أفقـدني جميع الأشيـاء إلا [ أبوي ]
اللهم لاتحرمني دفء لم أجـد له موطناً إلا بضمَّة يديه
















.




.

 

ღ.¸¸.ذوق.¸¸.ღ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-04-2010, 02:32 PM   رقم المشاركة : [24]
~][أمـيـر الـمـحـبـهـ][~
عاشق البلوز
الصورة الرمزية ~][أمـيـر الـمـحـبـهـ][~
 

~][أمـيـر الـمـحـبـهـ][~ has a spectacular aura about~][أمـيـر الـمـحـبـهـ][~ has a spectacular aura about~][أمـيـر الـمـحـبـهـ][~ has a spectacular aura about


افتراضي

الله يعافيكي خيتو...



التوقيع:

 

~][أمـيـر الـمـحـبـهـ][~ متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:58 PM.


دردشة الشرقيه دليل الشرقيه