تعرض الزميل الإعلامي السعودي، الكاتب الرياضي المعروف محمد الدويش لحادث مروري فجر أمس وهو في طريقة إلى مطار الملك خالد حينما كان متوجهاً لمدينة أبوظبي للمشاركة في حلقة أمس من برنامج "خط الستة" الذي تبثه قناة أبو ظبي الرياضية عند الـ10 من مساء كل اثنين.
و لم يصب الدويش بأي مكروه، وأكد أنه كان متوجهاً للمطار نحو الساعة الثانية من بعد منتصف الليل حيث كان من المنتظر أن يغادر في الـ4.30 فجراً إلى مطار أبو ظبي، حيث ضايقته سيارة بيك آب (وانيت) في الطريق بشكل فجائي،بعدما كانت بعيدة عنه بعض الشيء قبل أن تقترب منه لتحاول تجاوزه، مؤكداً أنه حاول تفاديها إلا أن سيارته ارتطمت بالرصيف مما أدى إلى انقلابها.
وأضاف الدويش "الحمد لله لم أتعرض سوى لبعض الكدمات البسيطة"، مختتماً بأن ما تعرض له لا يعدو كونه قضاء وقدراً.
وكانت مواقع ومنتديات إلكترونية حاولت تضخيم الأمر وتصويره على غير حقيقته، في محاولة لقيادة التعصب الرياضي إلى أبعاد لم يلامسها، فيما أكد عقلاء أن الحادثة لاتعدو أن تكون مثل أية حادثة عابرة يمكن أن يتعرض لها مرتادو الطرقات، وأنها لاتحتمل التضخيم